تجاوز سعر جرام الذهب عيار 24، مبلغ الـ1000جنيه في محلات الصاغة، لأول مرة منذ أكثر من عام، عقب عدة ارتفاعات متتالية جرى تسجيلها على مدار الأيام الأخيرة، بالرغم من ارتفاع سعر الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الإثنين، بأكثر من 0.7% وصولا إلى مستويات قرب الـ99.4 نقطة.

قواعد تتحكم في سعر الذهب
وتتحكم قاعدتان في أسعار الذهب حول العالم، أولها عامل العرض والطلب، وثانيها، التغيرات التي تطرأ على سعر الدولار الأمريكي، ويتم مراعاة ذلك بشكل يومي عند تحديد الأسعار، فكلما زاد الطلب على الذهب وانخفض المعروض منه ارتفع السعر، وكلما انخفض سعر الدولار الأمريكي، زادت أسعار الذهب.

عالميًا، تجاوز سعر الأوقية 2000 دولار أمريكي، مع تزايد إقبال المستثمرين على المعدن الأصفر، باعتباره ملاذا آمنا، في ظل تفاقم أزمة أوكرانيا وتطورات الحرب الأخيرة.

وتوقع خبراء عالميين في وقت سابق بأن تشهد أسعار الذهب تحركات قوية حول مستوى ألفي دولار للأوقية في البداية، مؤكدين أنّ عدم تغير الموقف الأوكراني سيحرك الأسعار سريعا صوب 2100 دولار للأوقية ومنها إلى مستويات مرتفعة جديدة تماما.

ويلجأ المستثمرون والمتداولون إلى الذهب في أوقات الأزمات باعتباره ملاذا ومخزنا آمنا للقيمة، حتى لا يخسرون أموالهم، الأمر الذي زاد الإقبال على الذهب، ما ساهم في رفع أسعاره.

بشرى لمن يقتنون الذهب
وقال تجار الصاغة، إنّ عيار الذهب ارتفع أكثر من 100 جنيه، وحقق أعلى عائد ممكن في ظل التحركات السعرية الأخيرة للمعدن الأصفر، وتعد هذه التحركات بشرى لمن يقتنون الذهب حيث حقق الجرام الواحد أكثر من 100جنيه وفقا لـ«نادي نجيب»، سكرتير شعبة الذهب بالغرف التجارية سابق، الذي نصح بعدم البيع وسط توقعات بمزيد من المكاسب.

وسجّل سعر جرام الذهب 1000 جنيه لعيار 24، وبيع الجرام الشعبي 21 بسعر 875 جنيهًا، لتتوالى المكاسب على المعدن النفيس، كما بيع جرام الذهب عيار 18 بسعر 750 جنيهًا، والجنيه الذهب بسعر 7000 جنيه.

وفي السياق وفقا لما ورد في جريدة الوطن، دفعت مخاوف نقص الإمدادات إلى قفز سعر البلاديوم بنسبة 8.7% إلى 3263.25 دولار للأوقية وفي طريقه ليسجل أقوى ارتفاع في يوم واحد منذ مارس 2020 بعد أن وصل لأعلى مستوى له على الإطلاق في وقت سابق من الجلسة، عند 3315 دولارا للأوقية.