قال الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، إن أسعار البنزين في مصر منذ إبريل الماضي زادت جنيها واحدا فقط.

وأوضح رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، خلال تصريحات تليفزيونية، مساء أمس الجمعة، أن لتر البنزين يباع في أوروبا بـ 2 يورو بما يعني 40 جنيها، مقارنة بمصر التي توفر البنزين بـ 10 جنيهات، لذلك الزيادة الحالية «كلام فاضي».

ولفت الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، إلى أن الدولة المصرية راعت البعد الاجتماعي بتثبيت سعر السولار لأنه يؤثر على أسعار النقل والغذاء، مشيرا إلى أنه كان يتوقع أخطر من ذلك.

زيادة أسعار البنزين لا تقارن بأسعار دول أوروبا
وتابع الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، أن الطبقة الوسطى هي التي تتحمل الضغوط الاقتصادية، مؤكدا أن زيادة أسعار البنزين لا تقارن بأسعار دول أوروبا الغنية ومصر من أقل الدول التي شهدت زيادة البنزين.

وأشار الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، إلى أنه لا مبرر لزيادة الأسعار نتيجة تحريك أسعار البنزين، موضحا أن المصانع لن تتأثر بزيادة أسعار البنزين لكن مشكلتها الحقيقية في استيراد المواد الخام.

وقررت وفقا لما ورد القاهرة 24 من هنا لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية المعنية بمتابعة وتنفيذ آليات تطبيق التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بشكل ربع سنوي في اجتماعها المنعقد عقب انتهاء شهر مارس الماضي التوصية، بتعديل الأسعار الحالية السائدة في السوق المحلى بواقع 25 قرشًا لمنتجات البنزين بأنواعه الثلاثة، مع تثبيت سعر السولار.