استمرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في التزايد حتى تعاملات صباح اليوم الثلاثاء، إذ وصل في البنك الأهلي إلى 18.53 جنيه، وهو ما يثير تساؤلات المواطنين حول توقعات آخر سقف سيصل له سعر الدولار، والحلول المناسبة لتخطي ذلك الارتفاع.

وفي هذا الشأن، قال الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي والمصرفي، إن السعر الآن خاضع للعرض والطلب، وإن الحكومة والبنك المركزي اتخذا بعض الإجراءات والتدابير منها رفع سعر الدولار أمام الجنيه، وطرح شهادة ادخار ذات الـ 18% فائدة سنويا، في بنكي «الأهلي ومصر».

شعيب: قرارات الحكومة تمتص الآثار التضخمية
وأضاف «شعيب» في حديثه مع «الوطن»، أن تلك القرارات تعمل على امتصاص الآثار التضخمية، موضحًا أنه في حالة تخفيض الطلب وسحب السلع يقل معدل الاستيراد والمطلوب على العملة الأجنبية.

 

وأشار الخبير الاقتصادي والمصرفي، إلى أن البنك المركزي يتابع التطورات الاقتصادية من خلال لجنة خاصة بذلك، والقرارات الأخيرة ستحسن من الوضع، لكنها تحتاج بعض الصبر لأشهر، مضيفًا: «وارد يحصل تهدئة في الحرب الروسية الأوكرانية، وده هينعكس على انخفاض وثبات سعر الدولار أمام الجنيه».

وأكد أن جميع السلع الاستراتيجية متواجدة في الأسواق والمجمعات الاستهلاكية وغيرها، وبتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما يمنع القلق لدى المواطنين، ويطمئنهم على الرغم من تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وتأثيرها على غالبية دول العالم.

عوامل ستغير الوضع
ومن جانبه، قال الدكتور على عبد الرؤوف الإدريسي، الخبير الاقتصادي، إن عودة تنشيط السياحة بعد هدوء تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، مع استمرار تحويلات المصريين في الخارج، وغيرها من مصادر الدخل، جميعها حلول ستساعد على ضبط سعر الدولار.

وأكد طارق عامر، محافظ البنك المركزي وفقا لما ورد في جريدة الوطن، خلال المؤتمر الصحفي لمجلس الوزراء، أن تحويلات المصريين في الخارج تضاعفت، وذلك نتيجة ثقتهم في قرارات الدولة منذ 2016، إذ بلغت التحويلات نحو 31 مليار دولار بعد أن كانت 12 مليار دولار.