قال اللواء أحمد سليمان رئيس مصلحة الدمغة، إنّ الفترة الأخيرة شهدت ارتفاع أسعار الذهب على خلفية الأزمة الروسية الأوكرانية، إذ أنه الملاذ الآمن للاستثمار على مستوى العالم كله، حيث بدأ كثيرون شراء الذهب وإيداع مدخراتهم في شكل سبائك ذهبية، لافتًا إلى أنّ بعض صغار التجار والورش الصغيرة طرحت كميات من الذهب غير مطابقة للأعيرة في العيد، وباعوا الذهب بأسعار غير منطقية تماما.

وأضاف «سليمان»، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هبة ماهر مقدمة برنامج 8 الصبح، عبر شاشة dmc، أن البنك الفيدرالي الأمريكي بعدما أعلن زيادة سعر الفائدة على الدولار حدث استقرار في السوق واتجه السعر نحو الهبوط التدريجي وكان ذلك الوضع العالمي، أما الوضع في مصر، فقد كان مختلفا، حيث زاد سعر صرف الدولار مقابل الجنيه واتجه المواطنون إلى شراء الذهب.

افتعال مشاكل
وتابع رئيس مصلحة الدمغة، أن بعض ضعاف النفوس من صغار التجار يريدون افتعال مشكلة غير حقيقية لاستغلال الأحداث وتحقيق مكاسب غير مشروعة ونشروا شائعات من خلال بعض القنوات ومنصات التواصل الاجتماعية لحث الناس على شراء الذهب، ثم تدشين عروض لتحقيق مكاسب غير مشروعة وأرباح طائلة، وبعضهم كان يطرح الذهب غير مطابق المواصفات، أي أقل من العيارات القانونية.

وأكد وفقا لما ورد في جريدة الوطن ، أن وزير التموين وجه بتكثيف الجهود لضبط هؤلاء المخالفين، وبالفعل جرى ضبط بعضهم وجاري اتخاذ الإجراءات القانونية معهم، لافتًا إلى أنّ الذهب مثل أي سلعة أخرى، وبالتالي يجب عدم الانسياق وراء الشائعات وشراء الذهب من أي مصدر، حيث يجب أن يكون من مصدر موثوق وتم دمغه بعد التحقق من عياره.